ما الذي يدخل في النسخة الأولية وما الذي لا يدخل
النسخة الأولية ليست نسخة رخيصة من المنتج النهائي، بل تجربة يرافقها سؤال: هل سينجز هذا المستخدم هذه المهمة ويعود مرة أخرى؟ كل ما لا يساعد في الإجابة عن هذا السؤال ينتظر. وهذا يعني عادة دوراً واحداً للمستخدم، ومساراً رئيسياً واحداً، وواجهة إدارة بسيطة لفريقك، وأقل ما يلزم من الإشعارات لإكمال الدورة.
أهم القرارات تُتخذ قبل كتابة أي سطر برمجي. أي شريحة من العملاء تختبر أولاً؟ وما شكل النجاح بأرقام يمكن قياسها خلال التجربة، مثل الطلبات المكتملة أو الحسابات العائدة؟ وأي الأجزاء يمكن أن يبقى يدوياً خلف الكواليس، كأن يوافق أحد أفراد الفريق على الطلبات، حتى تفهم العملية قبل أتمتتها؟
نكتب ذلك في نطاق من صفحة واحدة مع قائمة بما يؤجَّل. نعود إليها كلما ظهرت فكرة جديدة. والتحديد الجيد يستغرق عادة من أسبوع إلى أسبوعين، وهو أرخص تأمين في المشروع كله.
